يصحب سن النضج أعراض ومضاعفات كثيرة، منها هشاشة العظام والتى قد تؤدى إلى
حدوث كسر بالعظام إذا لم يتم العلاج فى أقرب وقت، والأفضل من العلاج بدون
شك هو الوقاية من حدوث هشاشة العظام ولذلك فأن الإسراع بأخذ العقاقير
اللازمة مهم عند بلوغ سن اليأس.
وفى دراسة حديثة أجريت فى الدنمارك والتى ركزت على العوامل المؤدية إلى
الإصابة بهشاشة العظام وأمراض القلب بعد سن النضج أثبتت هذه الدراسة أن
العلاج المبكر بهرمون الاستروجين التعويضى فى بداية سن النضج يحمى العظام
من التآكل ومن الهشاشة وأن النتائج المفيدة لهذا الهرمون كانت واضحة فى
تقوية العظام أكثر من المجموعة المناظرة.
ولذلك فينصح الباحثون فى هذه الدراسة بالإسراع بتعاطى الهرمونات التعويضية
التى تحتوى على هرمون الاستروجين فى بداية سن النضج حتى لو تم استخدامها
لمدة قصيرة أقل من ثلاث سنوات حيث أن لذلك الأثر الفعال فى تقوية العظام
على المدى البعيد ومنع هشاشة العظام، هذا بالإضافة بالطبع إلى تغيير اسلوب
الحياة مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وعدم الإفراط فى زيادة الوزن
مع تقليل أو الامتناع النهائى عن التدخين.
كما ينصح الباحثون بأخذ كميات كافية من الألبان والأغذية التى تحتوى على
الكالسيوم والذى يساعد على تقوية العظام.
|