الرنين المغناطيسى اكثر حساسية من التصوير الأشعى للثدى


إن أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً بين السيدات هو سرطان الثدى وكلما كان اكتشافه مبكراً كلما أمكن التحكم فى المرض والقضاء عليه، ولذلك فهناك عدة اختبارات للكشف على الثدى: منها الفحص اكلينيكى الدورى عن الطبيب، كذلك الفحص الشخصى الشهرى والذى تقوم به كل سيدة لنفسها فى المنزل، وهناك التصوير الأشعى (Mammogram) والذى تنصح به السيدة بصفة دورية خاصة بعد سن النضج حيث يجب أن يكرر سنوياً، وهناك أيضاً الأشعة بالموجات فوق الصوتية وأخيراً الرنين المغناطيسى.

وفى دراسة حديثة فى ألمانيا حديثة تبين أن الرنين المغناطيسى أكثر حساسية من تصوير الثدى الأشعى فى التشخيص المبكر لأى أورام بالثدى للنساء الأكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الثدى نتيجة لعوامل وراثية أو بيئية بالرغم من أن يعتبر الرنين المغناطيسى هو الإختيار الأول للكشف على أورام الثدى من ناحية الدقة فى النساء الأكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الثدى، ولكن التكلفة العالية للرنين المغناطيسى هى التى تقلل من استخدامه والفحص التصويرى الأشعى للثدى كفحص مبدئ.


 


 




















                  
   مراكز الدكتور سمير عباس الطبي. جميع الحقوق محفوظة.                           

Designed By Energize Marketing